الكاره لهذا الدين المنافق وفيهم المؤلفة قلوبهم، وفيهم فئات أخرى لايعلمها إلا الله. فئة المنافقين
ومن ضمن هذه الفئات التي كانت تتحرك في المجتمع الاسلامي الأول فئة المنافقين، وتلك كانت أخطر فئة. انضمت هذه الفئة لهذا الدين وهي كارهة له وعازمة على حربه في داخل حظيرته. معظم هؤلاء الذين نافقوا كانوا من أعيان مكة والمدينة والطائف والتجار وزعماء القبائل الذين قرروا إظهار الاسلام ولكنهم كانوا يبطنون للاسلام ولأهله كراهية شديدة. وسورة التوبة في القرآن عالجت موضوع هذه الفئة الخطيرة لقد فضحتهم سورة التوبة ووصفت أحوالهم النفسية والعملية. و وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ (238). . اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ و (239). وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ (290) وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ
(238) - سورة التوبة الآية 56.
(239) - سورة التوبة الآية 80.
(240) - سورة التوبة الآية 61.