والعصري الحالي. إن تجرية الاسلام - في صدر تاريخه وعقب ذلك - مع فئة المنافقين الذين دخلوا في هذا الدين وهم له ولأهله كارهون وما ترتب على ذلك من نتائج سياسية خطيرة: حديث الافك، مسجد الضرار، حروب الردة، وكل محاولات الانقلاب على مقررات هذا الدين في تشريعه السياسي والاقتصادي خاصة، أقول
كل ذلك جدير بالدراسة وعلى ضوء تلك التجربة دعونا نحدد موقف الحركة الاسلامية من اليمين السياسي العصري الذي لايختلف - في الجوهر - عن عدو الله عبد الله بن أبي ابن سلول رأس النفاق وكهقه في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
في السياسة الشرعية · الصفحة ١٥٦