تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السياسية لقبائل معينة أو حتى قبيلة معينة. والريادة السياسية في المجتمع الخاضع لقطاع السياسي لاتتحصل عن طريق «التقوى» أو «البلاء» أو «العمل الصالح» أو الانتماء «للأمة» بقدر ماتتحصل عن طريق «الصدف البيولوجية» الصرفة. ومن يراجع تاريخ المجتمع العربي القديم والوسيط والحديث لن يجد كثير عناء في تحديد أسماء أطفال لم يبلغوا الحلم تسلموا وهم أطفال «مسئولياتهم السياسية» .. علاج الاسلام لهذه القضية

وعندما جاء الاسلام حدد موقفه من هذه القضية بشكل لا أقول فقط واضح، إنما مدبب أيضا. پندا ش

استعمال الأصلح للولايات بلند

يحدد ابن تيمية موقف الكتاب والسنة من قضية الاقطاع السياسي بالقول أن الصلاحية السياسية ليست مربوطة - بالقرابات والأصول القبلية - بل مربوطة في الأساس د «استعمال الأصلح للولايات» دون أي اعتبار للقبيلة والعشيرة والقوم. ويقول ابن تيمية ان خيائة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم تكون عن طريق الانحراف عن هذا المنهج القويم في السلوك السياسي. ويذكر ابن تيمية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعمل رجلا من عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى منه فقد حان الله وخان وسوله وخان المؤمنين» (132).

92 و 93 وقال هذا حديث صحيح

(232) رواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص

الاستناد ولم يخرجاه. ط بيروت.

147

في السياسة الشرعية · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في السياسة الشرعيةص ١٤٦