قال أبو حفص: وماتَ بعدَها بسَنَةٍ.
وسمعْتُ أَزْهَرَ السَّمّان يقول: قدِمَ علينا محمَّدُ بْنُ عَمْرو، فمَا تَخَلَّف عنه أحد، وما سمعتُ منه حرْفًا. ورأيْتُ كبار أصْحَابِ الْحديث؛ رأيتُ حمّادَ بن سَلَمة، وحمَّادَ بنَ زَيْدٍ، وفقهاء (١) البصرة ومشيخة البصرة عنده، فجَاءَ الأفْطَسُ (٢) وهو غُلامٌ، فقال: والله لا يَسْأل (٣) غيري/ أَوْ تَرْجِعُونَ. فلمّا رَأَوْا ذلك تركوه.
- ومات (٤) عبد الله (٥) بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل سنة تسع وتسعين، ودُفِنَ بالْأَبْوَاءِ (٦)، قتَلَتْه (٧) السَّمومُ وهو مع سُلَيْمانَ (٨) بن عبد الملك، وصَلَّى عليه (٩).
(١) ص: «فقها».
(٢) لعله عبد الله بن سلمة، فحققه. ون رواية الخفاف من التاريخ الأوسط: (٣/ ٤٤٤؛ حاشية رقم ٣).
(٣) ص: «سل».
(٤) التعديل والتجريح: (٢/ ٩٣١؛ رت: ٨٣١) (مع تقديم وتأخير)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٤١٣؛ رت: ٥٩٣) (باختصار)؛ تهذيب التهذيب: (٥/ ٢٨٤؛ رت: ٤٧٩) (باختصار).
(٥) في الأصل: «عبد الله بن عبد الله بن عبد الله»، وفيه وهَمَّ بزيادة ابن ثانٍ باسم عبد الله.
(٦) ص: «بالأبوا».
(٧) في الأصل: «قتله»؛ والتضحيح من المصادر.
(٨) ص: «سليمن».
(٩) الطبقات الصغير: (١/ ٢٠٧؛ رت: ٥٦٤)؛ تمييز ثقاتِ المحدثين لابن البرقي: (٤١؛ رت: ١)؛ تاريخ دمشق (٧٣/ ٢٢١) (فيهما معًا: بإبدال «مات» بـ «تُوفي»، وتقديم «قتلته السَّموم»، على «ودُفن بالأبواء»)؛ تاريخ الإسلام: (٦/ ٤٠٢)؛ مختصر تاريخ دمشق: (٤/ ٢٥١)