﷽
صلى الله على سيدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسَلَّمَ
حدثنا [الأسعد، قال: نا قاسم بن أصبغ] (١)، قال: حدثنا محمد بن عبد السَّلام (٢) الخُشَنِيّ (٣)، قال: حدثني أبو حفص عَمْرُو بْنُ عَلَيِّ بنِ بَحْرِ السَّقَاءِ (٤)، قال:
حدثنا (٥) أبو عاصم، عن ابنِ (٦) جُرَيْجٍ، عن ابْن (٧) أَبي سَلَمَةَ، عن الزُّهْرِيَّ (٨)،
(١) ما بين المعكفين بياضُ في الأصل، استدركناه من نَظِيرِه في بداية الجزء الثاني والثالث.
(٢) ص: «السلم». وظاهرُ أن الناسخ متأثر في نسخه بالرّسم التوقيفي القرآني، ولكننا لن نُلقي بالًا لذلك، وسنحاكمه إلى القياس.
(٣) في الأصل: «الحضي»؛ وهو تصحيف تصويبه من فهرسة ابن خير (٢٦٥؛ رف: ٣٥٩)؛ ويُرْجَعُ إلى ما كتبنا عن سند النسخة في المقدمة.
(٤) ص: «السقا».
(٥) المستخرج لابن منده: (١/ ١٩٠) [مضاف]؛ تاريخ دمشق (١/ ٣٧)؛ وفيه «نبأنا».
(٦) ص: «بن».
(٧) «ابن» مزيدة من الأصل، وهي ساقطة من تاريخ دمشق (١/ ٣٧) في هذا الموضع، بيْدَ أَنّها على الصواب في موضع ثان في نفس الصفحة؛ وأصلُه وهَمَّ في الرّواية نبه عليه الحافظ ابن عساكر، مع تعيين المقصود بابن أبي سَلَمَةَ فقال: «ورواه الصاغاني عن أبي عاصم فقال: «عن ابْن أبي سلمة»؛ وهو الصحيح. وهو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون».
(٨) في المستخرج: «عن ابْن أبي سَلَمَةَ الزّهريّ»؛ وهو تحريف بالجمع بين راويين مختلفين.
[مضاف]