تخطَّ إلى المحتوى

- ومِحْجَنُ الدِّيلِيُّ (١).

- أبو سفيان بن حَرْب (٢).

- يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ (٣).

مَنْ رَوَى عن النبي مِمَنْ سكَن مَكَّةَ

- العبّاس بن عبد الْمُطَّلِب، مات (٤) سنة ثنتين وثلاثين، وهو ابْنُ (٥) ثَمانِ وثمانين سنة، وكان يُكْنى (٦) أبا الفضل، وكانَ أَسَنَّ مِنْ رَسولِ الله عليه السلام بثلاث سنين، وقيل: بسنتين (٧).

- عبد الله بن عبّاس، مات بالطائف، وهو ابْنُ (٨) ثنتين وسبعين سنةً (٩).

- الفَضْلُ بْنُ الْعباس (١٠).

- عبد (١١) الله بن عمرو بن الْعَاصِي، مات سنة خمس وستين، وكان أبوه

(١) تقدّم، في أب بشر بن محْجَن.

(٢) تقدّم.

(٣) تقدّم.

(٤) ن تاريخ دمشق: (٢٦/ ٣٧٩)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٧٠؛ ر ت: ٨٩٧). ون أيضًا تاريخ دمشق: (٢٦/ ٢٧٨).

(٥) ص: «بن».

(٦) ص: «يكنا».

(٧) في الأصل: «قالوا سنتين»؛ والمختار من الهداية والإرشاد.

(٨) ص: «بن».

(٩) تقدّم.

(١٠) تقدّم.

(١١) تارخ دمشق (٣١/ ٢٤٤) - وليس فيه غيرُ قَوْله: «كان عمرو بن العاص أسنّ من ابنه بثنتي عشرة سنة»؛ وهو القدر المنقول عند الكلاباذي (١/ ٣٨٦؛ ر ت: ٥٤٥) مع اختلافِ يسير، وفي تاريخ ابن عساكر أيضًا (٣١/ ٢٤٥): «مات سنة خمس وستين، وهو ابنُ اثْنتين وسبعين سنة»؛ وحرّفت ثمة «سبعين» إلى «سبعون». وقال ابن زبر (١/ ١٨٠) في وفيات =

التاريخ للفلاس · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.