٦١٦ - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَيْضًا قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ⦗١٠٢٩⦘: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ: جَاءَتْهُمْ خُيُولٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، لَهَا أَجْنِحَةٌ، لَا تَرُوثُ وَلَا تَبُولُ، فَيَقْعُدُونَ عَلَيْهَا، ثُمَّ طَارَتْ بِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَيَتَجَلَّى لَهُمُ الْجَبَّارُ عز وجل فَإِذَا رَأَوْهُ خَرُّوا لَهُ سُجَّدًا، فَيَقُولُ لَهُمُ الْجَبَّارُ عز وجل: ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ لَيْسَ هَذَا يَوْمُ عَمَلٍ، إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ نَعِيمٍ وَكَرَامَةٍ، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ، فَيُمْطِرُ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِمْ طِيبًا، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَمُرُّونَ بِكُثْبَانِ الْمِسْكِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ عز وجل عَلَى تِلْكَ الْكُثْبَانِ رِيحًا فَيُهَيِّجُهَا؛ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ، وَإِنَّهُمْ لَشُعْثٌ غُبْرٌ مِنَ الْمِسْكِ "