٩ - فضل الأوّاب؛ وهو الرَّجَّاع إلى الله بفعل الصَّالحات والتَّوبة من السَّيِّئات.
١٠ - تسمية صلاة الضُّحى سبحةً، وتسمية التَّنفُّل بالصَّلاة مطلقًا تسبيحًا، كما قال ابن عمر رضي الله عنهم: «لو كنت مسبِّحًا لأتممت» (١).
* * * * *
(١) رواه البخاريُّ (١١٠١)، ومسلمٌ (٦٨٩).
الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٦