[الفصل الثاني:
الإيمان بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة]
• وقد دخل أيضا فيما ذكرناه من الإيمان به وبكتبه وبرسله:
174- الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانا بأبصارهم.
كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب.
وكما يرون القمر ليلة البدر، لا يضامون في رؤيته.
175- يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة.
176- ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى.
* * * *
العقيدة الواسطية · الصفحة ٩١