تخطَّ إلى المحتوى

[الفصل الثاني:

الدرجة الثانية من درجات الإيمان بالقدر]

224- وأما الدرجة الثانية: فهي:

- مشيئة الله تعالى النافذة، وقدرته الشاملة.

225- وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

226- وأنه ما في السماوات والأرض، من حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله سبحانه، لا يكون في ملكه إلا ما يريد.

227- وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات.

228- فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره، ولا رب سواه.

لا تعارض بين القدر والشرع ولا بين تقدير الله للمعاصي وبغضه لها

] :

229- وقد أمر العباد بطاعته وطاعة رسله، ونهاهم عن معصيته.

230- وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين.

العقيدة الواسطية · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.