تخطَّ إلى المحتوى

[الفصل السادس:

يدخل في الإيمان بالله: أنه قريب من خلقه]

• وقد دخل في ذلك:

163- الإيمان بأنه قريب من خلقه.

164- كما قال سبحانه وتعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ [البقرة: 186] .

165- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الذي تدعونه، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» .

166- وما ذكر في الكتاب والسنة، من قربه ومعيته، لا ينافي ما نذكر من علوه وفوقيته؛ فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته، وهو علي في دنوه، قريب في علوه.

* * * *

العقيدة الواسطية · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.