بينهم بعد أن يتراجع الأنبياء - آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم - الشفاعة حتى تنتهي إليه.
206- وأما الشفاعة الثانية: فيشفع في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة.
وهاتان الشفاعتان خاصتان له.
207- وأما الشفاعة الثالثة: فيشفع فيمن استحق النار.
وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم.
- يشفع فيمن استحق النار أن لا يدخلها.
- ويشفع فيمن دخلها أن يخرج منها.
208- ويخرج الله تعالى من النار أقواما بغير شفاعة، بل بفضل رحمته.
* * * *
[12- ينشئ الله للجنة أقواما فيدخلهم إياها] :
209- ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من أهل الدنيا.
210- فينشئ الله لها أقواما، فيدخلهم الجنة.
* * * *
211- وأصناف ما تتضمنه الدار الآخرة من: الحساب، والعقاب والثواب، والجنة والنار.
العقيدة الواسطية · الصفحة ١٠١