231- ويرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ولا يحب الكافرين، ولا يرضى عن القوم الفاسقين، ولا يأمر بالفحشاء.
232- ولا يرضى لعباده الكفر، ولا يحب الفساد.
إثبات القدر لا ينافي إسناد أفعال العباد إليهم حقيقة وأنهم يفعلونها باختيارهم
] :
233- والعباد فاعلون حقيقة، والله خالق أفعالهم.
234- والعبد هو: المؤمن والكافر، والبر والفاجر، والمصلي والصائم.
235- وللعباد قدرة على أعمالهم، وإرادة، والله خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم.
236- كما قال تعالى: ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم • وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [التكوير: 28 - 29] .
237- وهذه الدرجة من القدر، يكذب بها عامة «القدرية» ، الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم: «مجوس هذه الأمة» .
العقيدة الواسطية · الصفحة ١٠٨