تخطَّ إلى المحتوى

170- وأن هذا القرآن الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، هو كلام الله حقيقة، لا كلام غيره.

171- ولا يجوز إطلاق القول: بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة عنه.

172- بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف؛ لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله حقيقة؛ فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئا، لا إلى من قاله مبلغا مؤديا.

173- وهو كلام الله؛ حروفه ومعانيه؛ ليس كلام الله الحروف دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف.

* * * *

العقيدة الواسطية · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.