تخطَّ إلى المحتوى

- وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة.

- وخلاف ما فطر الله عليه الخلق.

160- بل «القمر» آية من آيات الله، من أصغر مخلوقاته، هو موضوع في السماء، وهو مع المسافر، وغير المسافر أينما كان.

* * * *

161- وهو سبحانه فوق العرش، رقيب على خلقه، مهيمن عليهم مطلع إليهم؛ إلى غير ذلك من معاني ربوبيته.

162- وكل هذا الكلام الذي ذكره الله؛ من: أنه فوق العرش، وأنه معنا؛ حق على حقيقته، لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يصان عن الظنون الكاذبة.

العقيدة الواسطية · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.