تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

23

فكانت صفى يوم خيبر صفية , وكان له نصيب في الخمس ما قسم في أزواجه من ذلك الخمس , وكان له سهمه مع المسلمين . فكان سهمه في قسم خيبر مع عاصم بن عدي مائة سهم , وكان بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها , والذي جعل الله لرسوله من الخمس فكان يكون له من ثلاثة وجوه : في القسمة الصفي وسهمه مع المسلمين في الأربعة الأخماس وما جعله الله له من الخمس , وكان القسم في خيبر على ثمانية عشر سهما كل مائة سهم مع رجل , وكان الصفي يوم بدر سيفا .

قال:

[64]وحدثني أشعث بن سوار عن محمد بن سوار عن محمد بن سيرين قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كل غنيمة صفي يصطفيه فكان الصفي يوم خيبر: صفية بنت حيي .

قال:

[65]وحدثني أشعث بن سوار عن أبي الزناد قال: كان الصفي يوم بدر سيف عاصم بن منبه .

AUTO فصل: في الفيء والخراج

فأما الفيء يا أمير المؤمنين فهو الخراج عندنا خراج الأرض , والله أعلم . لأن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه:﴿ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم[الحشر:7﴾ حتى فرغ من هؤلاء.

ثم قال عز وجل:﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون[الحشر:8﴾

ثم قال تعالى:﴿ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون[الحشر:9﴾

ثم قال تعالى:﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم[الحشر:10﴾

فهذا والله أعلم لمن جاء من بعدهم من المؤمنين إلى يوم القيامة .

وقد سأل بلال وأصحابه عمر بن الخطاب رضي الله

الخراج · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخراجص ٢٣