تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

57

حقه يوم حصاده[الأنعام :141}

قال: هي الصدقة من الحب والثمار .

قال:

[137]وحدثنا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : ﴿وآتوا حقه يوم حصاده [الأنعام :141﴾

قال: يضيفك الضيف فتعلف دابته , ويأتيك السائل فتعطيه , ثم يقع فيه العشر ونصف العشر .

AUTO فصل ( في ذكر القطائع )

قال أبو يوسف رحمه الله : فأما القطائع من أرض العراق فكل ما كان لكسرى ومرازبته وأهل بيته مما لم يكن في يد احد .

[138]حدثني عبد الله بن الوليد المدني عن رجل من بني أسد - قال:ولم أر أحدا كان أعلم بالسواد منه - قال: بلغت الصوافي على عهد عمر رضي الله عنه أربعة آلاف ألف , وهي التي يقال لها: صوافي الأثمار , وذلك أنه كان أصفى كل أرض كانت لكسرى أو لأهله أو لرجل قتل في الحرب أو لحق بأرض الحرب أو مغيض ماء أو دير بريد .

قال: وذكر لي خصلتين لم أحفظهما .

قال:

[139]وحدثني عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن أبي حرة قال: أصفى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أهل السواد عشرة أصناف : أرض من قتل في الحرب , وأرض من هرب , وكل أرض كانت لكسرى وكل أرض كانت لأحد من أهله وكل مغيض ماء وكل دير بريد .

قال: ونسيت أربع خصال كانت للأكاسرة ,

قال: وكان خراج ما استصفاه عمر رضي الله عنه سبعة آلاف ألف فلما كانت الجماجم أحرق الناس الديوان فذهب ذلك الأصل ودرس ولم يعرف .

قال:

[140]وحدثني بعض أهل المدينة من المشيخة القدماء قال: وجد في الديوان أن عمر رضي الله عنه أصفى أموال كسرى وآل كسرى وكل من فر عن أرضه وقتل

الخراج · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخراجص ٥٧