تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعريف الغيبة:

وبين - صلى الله عليه وسلم - حد الغيبة المحرمة , فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (هل تدرون ما الغيبة؟ ) , قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: ذكر أخاك بما يكره , قيل أرأيت إن كان فى أخى ما أقول؟ , قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه بهته ... . (1)

وعن المطلب بن عبد الله مرسلاً: (أن رجل سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما الغيبة؟ ) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع ... . (2)

قال النووى: الغيبة ذكر المرء بما يكره سواء كان ذلك فى بدن الشخص , أو دينه , أو دنياه , أو نفسه , أوخلقه , أو خُلُقه , أو ماله , أو ولده , أو زوجه , أو خادمه , أو ثوبه , أو حركته , أو طلاقته , أو عبوسته , أو غير ذلك مما يتعلق به , سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة أو الرمز أهـ. (3)

حكم الغيبة والتحذير منها:

قال الإمام القرطبى – رحمه الله – لا خلاف أن الغيبة من الكبائر , وأن من اغتاب أحداً عليه أن يتوب إلى الله عز وجل أهـ. (4)

وعن جابر رضى الله عنه قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فهبت ريح منتنة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتدرون ما هذا الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين. (5)

1 - رواه مسلم (2589) وأبوداود (4874)

2 - الصحيحة (1992)

3 - الجامع لأحكام القرآن (16/ 337)

4 - رواه أحمد (3/ 351) وحسنه الالباني في غاية المرام (429)

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٧٣