تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿2﴾ إتباع السنة وترك الابتداع

قال تعالى: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾. (1)

وقال تعالى ﴿لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً﴾. (2)

وقال تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً﴾. (3)

وقال تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾. (4)

وكما قيل فى هذه الآية: زعم قوم محبة الله , فامتحنهم بهذه الآية , وقال سهل بن عبد الله: علامة حب الله حب القرآن , وعلامة حب القرآن حب النبى - صلى الله عليه وسلم - , وعلامة حب النبى - صلى الله عليه وسلم - حب السنة.

فكل من زعم محبة الله ومحبة رسوله - صلى الله عليه وسلم - دون أن يتمثل لأوامر الكتاب والسنة فهو مخدوع مغرور بزعمه هذا , إذ علامة الحب: الإتباع ﴿فاتبعونى﴾.

1 - الحشر / 7

2 - الأحزاب / 21

3 - النساء / 65

4 - آل عمران / 31

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٦