تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿1﴾ الإخلاص وإحضار النية فى جميع الأعمال والأقوال

: قال تعالى: ﴿وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين لهُ الدين حُنفاء ويُقيموا الصلاة ويُؤتوُا الزكاة وذلك دين القيمة﴾. (1)

وقال تعالى ﴿قُل إن تُخفُوا ما فى صُدُوركُم أو تُبدُوهُ يعلمهُ الله ويعلمُ ما فى السموات وما فى الأرض واللهُ على كل شئ قدير﴾. (2)

وعن أمير المؤمنين أبى حفص عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ﴿إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يُصيبها , أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هجر إليه﴾ (3) قال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء , والعمل لأجل الناس شرك , والإخلاص: أن يعافيك الله منهما.

وقال حذيفة المرعشى: الإخلاص: أن تستوى أفعال العبد فى الظاهر والباطن.

فمن شرط قبول العمل - أى عمل - أن يكون خالصاً لوجه الله - عز وجل - لا حظ للنفس أو للهوى أو للخلق فيه نصيب , فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: {قال الله: أنا أغنى الشركاء عن الشرك , فمن عمل لى عملاً أشرك

1 - البينة/ 5

2 - آل عمران /9

3 - رواه البخاري (1) ومسلم (1907)

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٣