تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿20﴾ الزكاة والصدقة

قال تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين﴾ (1)

وقال تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ (2)

وقال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتذكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم﴾ (3)

قد فرض الله على المؤمنين ذوى الأموال الزكوية زكاة تدفع للمحتاجين منهم , وللمصالح العامة النفع كما قال تعالى: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم﴾ (4)

وللزكاة والصدقة فوائد:

فمنها أنها من أعظم شعائر الدين وأكبر براهين الإيمان , ومنها أنها تزكى وتنمى المعطى والمعطى والمال الذى أُخرجت منه , أما تزكيتها للمعطى فإنها تزكى أخلاقه وتطهره من الشح والبخل والأخلاق الرذيلة , وتنمى أخلاقه فيتصف بأوصاف الكرماء المحسنين الشاكرين فإنها من أعظم الشكر لله , والشكر معه المزيد دائماً , وتنمى أيضاً أجره وثوابه , فإن الزكاة والنفقة تضاعف

1 - البقرة/43

2 - الينة/5

3 - التوبة/103

4 - التوبة/60

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٦٩