تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿12﴾ قراءة القرآن*

عن أبى أُمامة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ﴿اقرؤا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعاً لأصحابه﴾. (1)

وعن عائشة - رضى الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿الذى يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة , والذى يقرأ القرآن ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاق له أجران﴾. (2)

وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول آلم حرف , ولكن ألف حرف , ولام حرف وميم حرف﴾. (3)

فأى فضل هذا؟ , وأى ثواب هذا؟ فسبحان من يعطى على العمل القليل الثواب الجزيل , فأين مكانة القرآن فى قلوبنا؟ , هل قرأناه؟ هل تدبرناه؟ , هل عملنا به , هل , هل ...

وهنا سؤال: كيف ننتفع بالقرآن؟

والإجابة على هذا السؤال يُسديها لنا طبيب القلوب العلامة ابن القيم , فيقول: {إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه , وألف سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه , فإنه خطاب

- ولنا رسالة في " فضائل القرآن " من مطبوعات دار الايمان , فليرجع إليها

1 - رواه مسلم (804) وأحمد (5/ 255)

2 - رواه البخاري (5020) ومسلم (797)

3 - وراه الترمذي (2910

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٣٧