تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿والذى نفسى بيده لا يُؤمن عبد حتى يُحب لجاره أو لأخيه ما يُحب لنفسه﴾ (1)

ومن كمال الإيمان كذلك أن يحسن الجار إلى جاره , فعن أبى شُريح الخزاعى رضى الله عنه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُحسن إلى جاره , ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ... ﴾ (2)

ومن الإحسان إلى الجار إعطاءه مما نطبخ ونأكل حتى لا يتأذى من رائحة الطعام , فعن أبى ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك﴾ (3)

ومن الإحسان إلى الجار عدم تحقيره والتطاول عليه.

فعم أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرس شاة﴾ (4)

والأذى للجار يحبط الأعمال الصالحة , فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله! إن فلانة يُذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تُؤذى جيرانها بلسانها. قال: هى فى النار , قال: يا رسول الله! فإن فلانة يُذكر من قلة صيامها وصلاتها , وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط , ولا تُؤذى جيرانها , قال: هى فى الجنة. (5)

1 - رواه مسلم

2 - رواه البخاري (6019)

3 - رواه مسلم (2025) واحمد (5/ 149)

4 - رواه البخاري (6017)

5 - رواه أحمد (2/ 44) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 169): رجاله ثقات

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا وتوجيهات للمرأة المسلمةص ٣٣