لاحق ظاهرين (على من ناوأهم) إلى يوم القيامة].
و روى عقبة بن عامر حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
[لا تزال عصابة من أمتي (يقاتلون) على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من (خالفهم) حتى تأتيهم الساعة و هم على ذلك].
فتأمل – يا رعاك الله – النص على [القتال]، بل زاد عليها أنه لا يضر أولئك المقاتلين من (خالفهم) في قتالهم!!!
و هذه الأحاديث .. رواها (مسلم) في صحيحه!
أفلا يحق لمن [قاتل] أن يعد نفسه خارجًا عن حكم تلك الفترة داخلاً في حكم تلك العصابة المنصورة؟!!!
ثم لماذا يؤخذ بحكم تلك الفترة من " كف اليد " و لا يؤخذ باقي أحكامها من [ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر] و من [الصلاة ركعتين] و من [ترك الزكاة] و من [ترك الصوم] و غيرها مما كان معروفاً من أحكام في تلك الفترة!!
ولم لا يؤخذ بأحكامها من " تعطيل الحدود "، و " إباحة الخمر "، وغيرها؟!
فإن كانت الشريعة كاملة عند هؤلاء .. فلماذا يخرج الجهاد من هذا الكمال!!
كان النبي - صلى الله عليه و سلم - يرد على أصحابه بأنه (لم يؤمر)، ثم أُمر فمن الذي يتجرأ على " تعطيل أمر الله "؟!!
كان النبي صلى الله عليه و سلم في الفترة المكية ينتظر أمر الله له بالقتال؟
فمن يأمرنا في هذا الزمان بالقتال؟!! متى نقاتل؟!!
و ماذا نفعل نحن بتلك النصوص الكثير المتواترة من الكتاب و السنة التي تحض على الجهاد، و تنهى عن تركه بل و تعد تركه " مهلكة "!!