تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل وتنصُّ على أنّ القتال لا ينقطع ..

كيف نؤولها، و ماذا نقول فيها؟!

" أي أرض تقلنا، و أي سماء تظلنا إن قلنا في كتاب الله ما لا نعلم "!!

ماذا نفعل بصرخات ﴿المستضعفين من الرجال، و النساء، و الولدان .. الذين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلاً﴾؟!!

تساؤلات لا يستطيع أولئك القوم الإجابة عنها!!

فحسبهم أن يتركونا و شأننا ..

ليتركونا نتمتع بجهادنا!

ليتركونا نتمتع بانتصاراتنا!

ليتركونا نتمتع بالشفاء الذي تناله صدورنا مع كل انتصار لأهل الإسلام ..

في أفغانستان – أولاها و أخراها – و في البوسنة، و الشيشان، و كشمير، و في " نيروبي " و " دار السلام "، و في " كول "، و في " نيويورك " و " واشنطن " تلك الغزوة العظيمة (غزوة منهاتن).

ليتركوا لنا حق المتعة بالانتصارات .. بعد أن حرمنا متعة المشاركة فيها.

ليتركونا نستمتع بطائرة تهد " برجاً "!!

و شاحنة تدمر " سفارة "!

و زورق يفجر " مدمرة "!

و صاروخ يسقط " طائرة "!

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٢٨١