و أنه بالجهاد [نخسر] ما كسبناه في سنوات طويلة!!!!!
و أن المصلحة – زعموا – تقتضي [تأجيل الجهاد]!
و كل حديثهم قائم على [سفسطات عقلية]! لا تصمد أمام صريح النص، و الفطر السليمة!
فالنبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا بأن هناك طائفة من أمته، منصورة، تقاتل في سبيل الله!
أخبرنا أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة!
و أخبرنا أن ما نحن فيه من [ضعف] و [ذلة] ما هي إلا بسبب [ترك الجهاد]، و [حب الدنيا]، و [كراهية الموت]!!
فكيف نرجو العزة، و القوة بـ[ترك الجهاد]؟!!
و هذه الفترة المكية، التي صموا بها آذاننا، هل تنطبق على كل الأمة؟
أليس النبي صلى الله عليه و سلم يقول هناك طائفة تقاتل، و منصورة؟!!
عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
[لا تزال طائفة من أمتي (يقاتلون) على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة]
فتأمل في قوله (يقاتلون)!
و عن يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثاً رواه عن النبي صلى الله عليه و سلم لم أسمعه، روى عن النبي صلى الله عليه و سلم على منبره حديثاً غيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
[من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، و لا تزال عصابة من المسلمين (يقاتلون) على