تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يقصده أكابر الأئمة العادلين من جهاد أعداء الله المارقين من الدين، وهم صنفان: أهل الفجور والطغيان ... وهؤلاء هم التتار.

والصنف الثاني: أهل البدع والمارقون، وذوو الضلال المنافقون الخارجون عن السنة والجماعة) (1). اهـ

وبعد هذا كله، فابن تيمية هو القائل في فتواه بوجوب قتال التتار: (والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه) (2). اهـ

فتأمل رحمك الله قوله؛ "بعد الإيمان"، يتضح لك المراد وتفهم حقيقة ما أراده رب العباد يوم أن شرع الجهاد.

والحمد لله أولاً وآخراً

عن مجلة المجاهدون

الصادرة عن جماعة الجهاد بمصر

الاعداد؛ 55/ 56 / 59/ 61

(1) ج 28/ 398

(2) ج 5/ 538

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٢٤١