تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانطلقت تعد في سبيلها وتتمتع بحريتها.

اعتراف صريح من رأس الكفر

محمد سليم

الصف: أولى ثانوية عامة

الجامعة الإسلامية، تيكناف

إن النبي صلي الله عليه وسلم كان أصدق العرب حديثا وأوفاهم عهداً وأجمع عارفوا رسول الله صلي الله عليه وسلم ومخالطوه منذ صباه أنه صادق أمين فلم يسمع أحد من فيه أكذوبة قط، ولم يشكّوا في خبر من أخباره أوقى قول من أقواله، وقريش أعلنت أنه صادق أمين حيمنا جمعها ليصدع بدعوة ربه جهرة وصعد الصفا فقال: يا صباحا! فاجتمع الصغير والكبير، والقوى والضعيف، والفقير والغنى حوله، فقالوا: مالك؟

قال: "أرأيتم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم وممسيكم أما كنتم تصدقونني؟" قالوا: بلى! ما سمعنا منك مقولا كذبا قط ولقي الأخنس بن شريف أبا جهل يوم بدر فقال: يا أبا الحكم! ليس هنا غيري وغيرك يسمع كلامنا، أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب؟ فقال أبو جهل: والله أن محمداً لصادق وما كذب قط!!

عبرة لمن له فكرة

محمد صادق الإسلام

الصف النهائي: الجامعة الإسلامية فتية

طالب يفكر في تكوين شخصيته، كيف يكون طالبا جيدا وكيف يكون رجلا فاضلا، بارعا شهيرا وذلك يجول ويدور في نفسه دائماً. ذات يوم أتى معلما له يستشير وذكر له ما في نفسه فمتلأ قلب المعلم بهجة وحبورا واقشعر فؤاده نضرة وسرورا إذا سمع ذلك ولكن لم يظهر بل أخفى وستر وأراد أن يبتلاه قليلا وقال له فائت إلى بعد فذهب ومنذ ذلك اليوم لا تأخذه سنة ولا نوم حتى جعل يأتي إلى المعلم كل يوم، يتمني أن يحصل له ذلك الغرض المنشود فقرر الأستاذ يوما يشير عليه فأقبل الطالب عليه ذلك اليوم المقرر فقال له: امش معي فانطلقا حتى أتيا ساحل بحر ونزل المعلم إلى البحر وأمره أيضا بالهبوط معه ووصلا إلى الأسفل مبلغا حتى كاد الماء أن يلقى ويغشى رأس الطالب فنادي يا أستاذي! أغرق فأخذ الأستاذ رأسه يغرق ويغمسه في الماء فأنقذ الطالب نفسه من ذلك الخطر العظيم يقاسى ويتحمل أنواع المشقات والتكاليف والشدائد فقال الأستاذ يا عزيزي! ألا هذا هو سبيل الفلاح والنجاح؟ ولمن أراد أن يكون طالبا جيدا وعالما ناجحا حاذقا ويترقى ويتقدم في أي جهة كانت فعليه أن يسعى سعيا حثيثا متكاملا ويجد جدا بالغا ويجاهد مجاهدة شديدة كما جدت واجتهدت في التخلص عن الغرق وأجاد الشاعر وأفاد:

"بقدر الكد تكتسب المعالي

ومن طلب العلى سهر الليالي"

ويا عزيزي! إنك تعلم أن الصبي لا يتعلم النطق بمرة واحدة والسباحة في يوم واحد بل يتعلم بمرات عديدة واجتهادات لا تعد ولا تحصى ولا تنتظر للبيان والله أسال أن يوفقنا جميعا للجد والجهاد في الليل والنهار.

حديقة الأطفال:

صفحة من يومياتي

محمد عزيز الله

الصف: ثاني ثانوية خاصة

الجامعة الإسلامية فتية

سمعنا أذان العشاء، فذهبنا إلى المسجد وصلينا مع الجماعة وبعد الصلاة المفروضة أعلن كى يجلس جميع الطلاب بعد الصلوات الباقية وأنه قد حضر في جامعتنا الحبيبة ضيفان كريمان، الأوّل أستاذ جامعة القدس من فلسطين، والآخر إمام جامع بالمدينة المنورة.

وما إن سمعت ذلك حتى طارت بي نفسي في عالم الخيال فرأيت في صورة فلسطين المقبوضة ما يواجه فيها المسلمون من المشكلات والتحديات وهى أرض مباركة ميمونة، بقعة الأنبياء والصالحين.

ورأيت فيها صورة بيت المقدس، القبلة الأولى للمسلمين، بيت الله المكرم، الصلاة فيها تعدل ألف صلاة في غيرها من المساجد، لكن احتل فيها اليوم اليهود والنصارى جبراً حيث يحرم المسلمون من الصلاة والسجدة أمام الله عز وجل. وطار بي نفسي إلى أحب بلاد الأرض إلىّ، بلد النبي الحبيب بلد فيه المسجد النبوي، كل ذرة منه أحب إلىّ من نفسي ومالي وما ملكت يميني، فاشتاقت نفسي إلى زيارة هذين الضيفين الكريمين قد سعدا بولادتهما في هاتين البقعتين.

ما إن انقضت الصلاة وما انسلخت ساعات الانتظار حتى رأيت ضيف فلسطين قد قام أمامنا خطيبا ثم قام الضيف الآخر ضيف المدينة المنورة فخطب أيضاً خطبة قيمة طويلة فرأيتهما بكل شوق ورغبة وألقيت سمعي إلى خطابهما بكل إنصات واستماع وكان خطابهما باللغة العربية الحبيبة فهمت من حطابهما أكثره، وأعجبتني تلاوتهما القرآن الكريم، كانت آية قد مرّت بي قبلها ألف مرة إلاّ أنّى اليوم أحسنت فهمها وإدراكها. [ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ] ﴿الجمعة:4﴾

ما هي البيئة؟

عثمان غني

المرحلة النهائية: الجامعة الإسلامية فتية

إن البيئة الجاذبة هي أمر هام لسكونة الخلائق في العالم جمالا وأمنا ورفاهية والإسلام شجع على حمى الجو وصيانته عن الخراب قبل ألف وأربع مأه سنة تشجيعا بالغا وإن كان هذا اصطلاحا عصريا.

هذا بلاغ للناس - بلاغ الشرق · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا بلاغ للناس - بلاغ الشرقص ٢٩