أ20.
التقييم الأمني
إن الهدف من التقييم الأمني هو فهم الموقف الأمني بالشكل الكافي لتمكين الفريق من تخطيط الإجراءات الأمنية بالشكل المناسب.
وعادة ما يقوم قائد الفريق بإجراء التقييم الأمني قبل اتخاذ القرار النهائي بالانتشار، وبالتأكيد قبل وصول الفريق المسؤول. ويفضل أن يتم ذلك من خلال زيارة تقييم، وإذا تعذرت الزيارة يمكن إجراء التقييم عن بعد.
وينبغي أن تكون زيارة التقييم طويلة بما يكفي لتحقيق غايتها. وتشمل العوامل المؤثرة على طول الزيارة:
- مستوى انعدام الأمن.
- خبرة الشخص/ الأشخاص الذين يجرون التقييم.
- عدد الأشخاص الذين يجرون التقييم.
- الحجم الجغرافي للمنطقة.
- تعقيد الموقف السياسي.
- الطقس.
- أحداث محلية أخرى، مثل العطلات والمهرجانات.
- توفر المحاورين المسؤولين مثل الزعماء المحليين.
- توفر وسائل المواصلات.
- توفر خرائط جيدة.
- شدة الحاجة الإنسانية و الإسلامية. فإذا كان الكثير من الناس يلقون حتفهم، يكون من الضروري أحياناً إجراء تقييم أمني بسرعة أكبر، للسماح ببدء البرنامج بأسرع وقت ممكن- ولكن ذلك الأمر يتطلب قراراً
حذراً حيث أن التقييم شديد السرعة يمكن أن يكون خطيراً.
ومن أهم متطلبات التقييم الأمني التحدث مع الأشخاص الذين سيشرحون الوضع الأمني بشكل أفضل. وقد يكونون أنماطاً مختلفة من الناس، مثلاً:
- السكان العاديون، ويتم اختيارهم عشوائياً من عدة مواقع تمثيلية متنوعة.
- الزعماء المحليون مثل رؤساء البلديات والحكماء ورؤساء القرى والمحافظين والسياسيين.
- النساء: غالباً ما تكون هناك حاجة لبذل جهد خاص لمقابلة النساء (بشكل منفصل عن الرجال، إذا أمكن، فربما تكون آرائهم ومعلوماتهم مختلفة بشكل كبير عن آراء الرجال).
- الزعماء الدينيون.
- عناصر و أفراد المنظمات غير الحكومية المحلية.