وحقق الديوان وليد عرفات، اعتمادا على مخطوطات (ثلاث منها فى استنبول) وعلى القطع المتفرقة من شعره فى كتب التراث، ونشر فى مجلدين، لندن 1971 (سلسلة:
) وتوجد أيضا 16قصيدة وقطعة من شعره (407فى: منتهى الطلب، المجلد الثالث، ييل، صفحة 187أ 201أ، والحماسة المغربية ص 3أب، 9أ، 42أب، 58أ، 68أب (مجموعها 55بيتا).
وترجم ريشر الديوان إلى اللغة الألمانية، فى دراساته عن الشعر العربى، انظر:
.،.، 453591.
وترجم فيشر شعره فى قصة أم معبد، انظر:
.،،،:.،
7691،. 813 .. 623
دراسات فى الديوان:
كتب راحة الله خان دراسة عن تأثير القرآن فى الشعر العربى عند حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة، انظر:
.،. .،. .. ، 8391.
انظر كذلك: ما كتبه هل حول هذا الموضوع:
.،: 34/ 0491/. 874674
وكتب عمر فروح دراسة عن صورة صدر الإسلام فى الشعر العربى، من الهجرة حتى وفاة الخليفة عمر بن الخطاب، هى رسالة جامعية نال بها درجة الدكتورة من جامعة إرلانجن، سنة 1937:
.،. 7391،. .. .
وكتبت ليختنشتاتر عن النسيب فى القصائد العربية فى القصائد العربية القديمة، انظر:
.،: 5/ 2391/ 71.، 0796.
عبد الله بن رواحة
يكنى أبا محمد، (أو: أبا عمرو)، أصله من بلحارث (الخزرج) فى يثرب. كان سيدا فى قومه، وشاعرا معروفا فى العصر الجاهلى، كان يناقض قيس بن الخطيم شاعر
الأوس (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى، ص 186)، كان محاربا شجاعا، وشاعرا موهوبا، مما جعله فيما بعد من أقوى أتباع النبى صلّى الله عليه وسلّم، والمدافعين عن الإسلام، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان أحد النقباء الأنصار الاثنى عشر فى بيعة العقبة الثانية، سنة 1قبل الهجرة / 621م / (تهذيب ابن عساكر 7/ 387). شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية، واستخلفه الرسول صلّى الله عليه وسلّم على المدينة فى غزوة، عرفت بغزوة بدر الثانية، سنة 4هـ / 626م (انظر: السيرة، لابن هشام 791، قارن: ما كتبه شاده، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 50)، واستشهد فى غزوة مؤته، سنة 8هـ / 629م.