) 46/ 0191/ 312
وهناك نسخة فى تيمور، شعر 402 (انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 460) وتوجد منها نسخة مصورة فى القاهرة، دار الكتب، أدب 15221ز، 18755ز (انظر: القاهرة، ملحق 1/ 332)، وكذلك بايزيد 5756.
ب رواية أبى العباس الأحول (المتوفى بعد سنة 259هـ / 873م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 9/ 191) ليبتسج 505 (23صفحة، من سنة 380هـ، بخط رجل يسمى عفيف بن أسعد، عن نسخة بخط ابن جنّى، انظر: ما كتبه نولدكه، فى مجلة:
.،: 81/ 4681/ 042022.
ويوجد جزء منه فى فاتح 4189 (10أ 16ب)، فى «ديوان توبة بن الحميّر»، وتوجد قصيدة فى:
برلين 7516، وهناك قصيدة (؟) أخرى اسمها: يائيّة فى الحكم والأدب، وتوجد فى: جامع ينى 1187 (من صفحة 115ب 118ب، من القرن السابع الهجرى)، القاهرة، دار الكتب، أدب 13ش، وهناك نسخة مصورة فى القاهرة أيضا 12210ز (انظر: القاهرة، ملحق 2/ 216)، وقد لقبها ابن الأعرابى وغيره «الديباج الخسروانى» (انظر: شواهد المغنى، للسيوطى 112)، وتوجد مخطوطات أخرى ذكرها الميمنى، فى تحقيقه للديوان، ص 16.
وحقق نولدكه قصيدتين، نشرتا فى:
.،:، 0981،. 2515.
ونشر تسترستين قصيدتين أخريين (منهما قصيدة يائية)، انظر:
.. : 62/ 2191/ 333913.
وحقق عبد العزيز الميمنى الديوان بأكمله، ونشر بالقاهرة 1950، ثم أعيد طبعه وتصويره 1965، انظر حول هذا الموضوع: ما كتبه شفيق جبرى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 26/ 1951/ 130 131. وترجم ريشر الديوان إلى اللغة الألمانية، اعتمادا على تحقيق الميمنى، ونشره فى دراساته فى الشعر العربى، انظر:
.،.، 2، 856591،. 0503.
حسّان بن ثابت الأنصارى
يكنى أبا الوليد، وقيل: يكنى أبا حسام الأنصارى، أصله من الخزرج، فى يثرب. ذكر حسان أنه أدرك مولد / النبى صلّى الله عليه وسلّم، وله يومئذ ثمان سنين،
وعلى ذلك يكون حسان قد ولد سنة 563م (الأغانى 4/ 136135). وحاول وليد عرفات (فى المادة التى كتبها، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الإنجليزية الثانية 3/ 272271)، أن يبرهن على أن مولده بعد ذلك بنحو عشر سنين، ويبدو أن الخبر الوارد فى بروكلمان، الملحق، 76بأنه ولد سنة 590م بعيد عن الواقع إلى حد كبير.