تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بذلك.

* * *

(٥١) - ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ ﴿كَانَ﴾ إن كانت ناقصة فخبرُها ﴿كَيْفَ﴾، وإن كانَتْ تامَّة فـ ﴿كَيْفَ﴾ حال.

﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ قرئ بكسر الهمزة على الاستئناف أو خبر محذوف، وقرئ بفتحها (١) على أنَّه خبر أو بدل من اسم ﴿كَانَ﴾، أو خبر له و﴿كَيْفَ﴾ حال، أو يكون التَّقدير: لأَنَّا، وحُذِفَ حرف الجرِّ.

﴿وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ بالصَّيحةِ.

* * *

(٥٢) - ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.

﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾: ساقطةً منهدمةً، مِن خَوَى النَّجمُ: إذا سقطَ، أو: خاليةً، مِن الخُوِيِّ، وهي حالٌ عَمِلَ فيها ما دلَّ عليه (تلك).

﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾: بظلمهم.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: فيما فُعِلَ بثمودَ ﴿لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ فيتَّعظون.

* * *

(٥٣) - ﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.

﴿وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بصالح ﴿وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ عصيانَه.

(١) قرأ الكوفيون بفتح الهمزة، والباقون بكسرها. انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٦٨).

تفسير ابن كمال باشا · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن كمال باشاج ٧ · ص ٤٧٧