والآية جامعة لخاصَّتي العلم والعمل، وهما التَّوحيد والإخلاص في الطَّاعة.
وقرئ: (تشرك) بالتَّاء (١)، التفاتًا من الغيبة إلى الخطاب، ثم عاد إلى الالتفات من (٢) الخطاب إلى الغيبة في ﴿رَبِّهِ﴾ (٣). والله أعلم بالصواب.
* * *
(١) انظر: "البحر المحيط" (١٤/ ٣٨٣).
(٢) "الالتفات من": ليست في (م).
(٣) "والله أعلم بالصواب" ليست في (ف).
تفسير ابن كمال باشا · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٦