تخطَّ إلى المحتوى

87 «خير النّساء البرزة الحييّة

87 - وتقول العرب: «خير النّساء البرزة الحييّة، وشرّهنّ الخبأة الطّلعة (1)»، التى تختبىء وتطلّع.

88 - يا هند هند بين خلب وكبد

88 - قال الراجز:

يا هند هند بين خلب وكبد

أسقاك عنّى هزم الرّعد برد

من الثريّا نوؤه غير جحد (2)

89 - نعم الحىّ بنو مدلج

89 - وأخبرنى أبو فيد، قال: بلغنى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

«نعم الحىّ بنو مدلج، إذا أهلّوا عجّوا، وإذا نحروا ثجّوا (3)».

90 «ما بها وابر»

90 - يقال: «ما بها وابر (4)».

قال عويف القوافى (5):

إذا الملوك زارت الجبابرا

ولا تحسّ من شريك وابرا

(1) فى حديث الزبرقان بن بدر: «أبغض كنائنى الى الطلعة الخبأة» أى التى تطلع مرة وتختبىء أخرى. انظر النهاية فى غريب الحديث 2/ 3

(2) البيت الأول فى مادة (خلب) من اللسان 1/ 364والتاج 1/ 239وكتاب سيبويه 1/ 329والشنتمرى 1/ 329. والأولان فى اللسان (برد) 3/ 84وفى ثانيهما:

«هازم الرعد»

(3) فى النهاية لابن الأثير 1/ 207: «أفضل الحج العج والثج. الثج:

سيلان دماء الهدى والأضاحى». وفيها الحديث مرة أخرى 3/ 184وبعده: «العج:

رفع الصوت بالتلبية». و «مدلج» أبو بطن من العرب، وفيهم العيافة والقيافة، وهو مدلج بن مرة بن عبد مناة. انظر جمهرة ابن حزم 187/ 2

(4) المثل فى الميدانى 2/ 164وابن رفاعة 113/ 1واصلاح المنطق 391/ 5 والمستقصى 2/ 317

(5) هو عويف بن معاوية بن عتيبة بن حصن بن حذيفة بن بدر من فزارة.

انظر معجم الشعراء للمرزبانى 127/ 7

الأمثال · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.