وقال النابغة الجعدى:
ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا (1)
المستعاض. يقال: آسه يؤوسه أوسا.
85 «صلعاء متئم (2)».
قال حاجز:
حتّى جعلتهم مرفضّ أمسلة ... من بطن واد يقىء النّاس متآم
وقال عميرة بن جعل التغلبىّ (3):
ولو أنّها بكر العراق بن وائل ... يراد بها الصّلعاء لا ختطفت بكر
86 «حسن بسن»
86 - وتقول العرب: «حسن بسن (4)» و «مليح بليح (5)».
قال الصّقعب بن علقمة السّعدىّ:
كأن لم أصادف أمّ قىء بموقف ... مليح أصيلال العشىّ بليح
(1) البيت فى ديوانه ق 4/ 2ص 74وتهذيب الألفاظ 517/ 5وأمالى المرتضى 1/ 264وخزانة الأدب 1/ 512والمعانى الكبير 2/ 1209والفاخر 11/ 3ونوادر أبى مسحل 1/ 69والمعمرين 72/ 11والشعر والشعراء 1/ 295والأغانى 4/ 130والغريب المصنف 394/ 3والصحاح (أوس) 2/ 903والمقاييس 1/ 150، 1/ 156واللسان (أوس) 6/ 17 (قرن) 13/ 333وأساس البلاغة 12وجمهرة ابن دريد 1/ 179وعجزه فى المجمل 1/ 43 وغير منسوب فى المخصص 12/ 227والاشتقاق 133/ 16وجمهرة ابن دريد 3/ 294
(2) الصلعاء: الداهية الشديدة، ومتئم من اتأمت المرأة اذا ولدت اثنين فى بطن واحد، فهى متئم. فاذا كان ذلك لها عادة فهى متآم. والمعنى أنها داهية تجر دواهى. انظر اللسان (صلع تأم).
(3) هو عميرة بن جعل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل. انظر المؤتلف والمختلف 114/ 5
(4) من عبارات الاتباع اللغوى. راجع الاتباع لأبى الطيب 12/ 712/ 6 والاتباع لابن فارس 67/ 4
(5) الذى فى الاتباع لأبى الطيب 71/ 8والاتباع لابن فارس 35/ 4: «مليح قزيح».