تخطَّ إلى المحتوى

81 - و «وجاء بالدّاهية القطر».

قال حاجز الأزدى:

لولا مالك وأبو أنيس ... لففت الناس فى شهباء قطر

82 - ويقال: «جاء بقنطر (1)».

83 «لقيت منه التّباريح (2)».

قال طرفة:

من الشّرّ والتّبريح أولاد معشر ... لئام ولا يعطون فى حادث بكرا (3)

84 «أسه بخير (4)»،

تقول: أصبه بخير.

قال عبد العزيز بن زرارة (5):

فإنّى أستئيس الله منكم ... من الفردوس مرتفقا ظليلا (6)

(1) فى اللسان (قنطر) 5/ 119: «والقنطير والقنطر بالكسر ويقال: جاء فلان بالقنطير، وهى الداهية». والمثل فى المستقصى 2/ 40: «جاء بالقنطر».

(2) فى اللسان (برح) 2/ 410: «والتباريح: الشدائد. وقيل: هى كلف المعيشة فى مشقة».

(3) البيت فى ديوانه (أهلورت) ق 6/ 1ص 64

(4) فى اللسان (أوس) 6/ 17والزاهر لابن الانبارى 77أ / 5اقتباس عن المؤرج هنا نصه: «قال المؤرج: ما يؤاسيه: ما يصيبه بخير، من قول العرب:

أس فلانا بخير، أى أصبه». ويوجد هذا الاقتباس مرة أخرى فى اللسان (أسا) 14/ 36والفاخر 100/ 14برواية: «آس فلانا» ونظنها تحريفا، بدليل قول المؤرج هنا: «آسه يؤوسه أوسا» فالأمر منه: «أس» كما ضبطه الجواليقى فى مخطوطتنا، لا «آس».

(5) هو عبد العزيز بن زرارة الكلابى، أحد شعراء العرب وأشرافهم. انظر عيون الاخبار 1/ 82

(6) البيت فى الفاخر 11/ 1والزاهر 77ب.

الأمثال · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.