تخطَّ إلى المحتوى

وظاهر الطين على أخلالها

بات مع الحيّات فى أهوالها

تحكى لها القرناء من عرزالها

جرّ الرّحى تجرى على ثفالها (1)

العرزال: القترة. والقرناء: الأفعى. أقبالها: ما أقبل عليه من الحفر.

أخلالها: يعنى الخلل، وهو فرجته. وقال:

فى قترة لجّف من تحفيرها

ثمّت غمّاها على تقديرها

لمعرض القوس ومستديرها

تنبحه الحيّات فى كسورها

نبح كلاب الشّاء عن وقيرها

الوقير: الغنم. وقال حميد الأرقط (2):

وضابىء ذمر لها بالمرصد

لا يرمئزّ من نباح الأسود

جار لقرناء كملقى المبرد

معدّ حشرات كجمر الموقد (3)

(1) الرابع والخامس لأبى النجم فى الحيوان للجاحظ 4/ 216ويرويان للأعشي فى اللسان (عرزل) 11/ 439 (قرن) 13/ 331كما يروى الرابع للأعشى فى جمهرة اللغة 2/ 408

(2) شاعر اسلامى مجيد، لقب بالأرقط لآثار كانت بوجهه. انظر ترجمته فى معجم الأدباء 11/ 13

(3) الثانى والثالث فى جمهرة اللغة 2/ 408والأول مع آخر فى الجمهرة كذلك 3/ 207بلا نسبة فى الجميع.

الأمثال · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.