تَحْسِبُ الطّرْفَ عليها نَجْدةً … يا لقَومِى للشَّبَاب المُسْبَكِرّ (١)
والرِّسْل: الرَّخاء. يقول: يُنِيلُ منها فى رَخائه وشِدّته. واسترسلتُ إلى الشَّئ، إذا انبعثَتْ نفْسُك إليه وأَنِسْتَ. والمرسَلات: الرِّياح. والراسِلان (٢):
عِرْقانِ.
رسم
الراء والسين والميم أصلان: أحدهما الأثَر، والآخر ضربٌ من السير.
فالأوّل الرّسْم: أثَرُ الشَّئ. ويقال ترسَّمْتُ الدّار، أى نظرتُ إلى رسومها.
قال غيلان:
أأنْ ترسَّمْتَ مِنْ خَرقاءَ منزِلَةً … ماءُ الصَّبابةِ من عينَيْكَ مسجومُ (٣)
وناقةَ رَسوم: تؤثِّر فى الأرض من شِدّة الوطْء. والثَّوب المرسَّم: المخطَّط.
ويقال إنَّ الترسُّم: أنْ تنظُرَ أين تحفِر.، وهو كالتفرُّس. قال:
* ترسُّم الشَّيخ وضَرْبَ المِنْقارْ (٤) *
ويقال إنَّ الرَّوْسَم: شئ تُجْلَى به الدَّنانير. قال:
* دنانِيرُ شِيفَتْ من هِرَقْلَ برَوْسَم (٥) *
(١) ديوان طرفة ٦٤ واللسان (نجد).
(٢) فى اللسان: «والراسلان: الكتفان، وقيل عرقان فيهما».
(٣) ديوان ذى الرمة ٥٦٧ واللسان (رسم).
(٤) البيت فى اللسان (رسم).
(٥) لكثير عزة. وصدره كما فى اللسان (رسم):
* من المفر البيض الذين وجوههم *.