تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضاء الانترنت إذ هو السبيل المتاح المباح لهم.

فيا عشاق القلم استقيموا على الطريق وواصلوا المسير، فالقلم المدافع عن الدين هو الباقي (وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) [الرعد:17].

وتاريخنا شاهد فأين أقلام رؤوس الابتداع وسدنة السلطان وأعداء الإسلام، لقد زالت وزالوا، أما أقلام العلماء والأولياء فسارت كالشمس وأشرقت في الأرض، وبقيت لتسقي الرواد من الطلاب، فسقوا وصحت عقائدهم ومبادئهم وارتووا بماء العلم عبر بوابة القلم.

فعجباً لقلم هو الدواء والغذاء والسقاء.

هيا اعزم المسألة وتشبه بأقلام العلماء واشحن العقول بالحكمة واملأ القلوب بالموعظة.

قم بلا خوف ولا جزع ولا هلع، قم بالحكمة لا بالعجلة، واختر حروفك من بين القائمة لترشد من له نفس قائمة.

أيها القلم لا مستراح لك إلا عند السكرات، وبعد السكرات سيبقى ذكرك في المدن .. في الدول .. في القارات.

وفي أرض المحشر ستعرف حقاً معنى " رشاقة القلم ".

منارات في طريق الدعوة · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منارات في طريق الدعوةص ١٨٠