نريد دورات دعوية
في كافة المساجد والجوامع تنتشر الدورات العلمية والدورات المخصصة لحفظ القرآن ومراجعته.
وهذا بلا ريب من أهم المهمات، وهو مما نفع الصحوة الإسلامية، ولا زلنا نشهد ثمرات هذه الدورات القرآنية.
ولكن يا ترى متى نقوم بدورات دعوية وتدريبية يكون الهدف منها: إنتاج عملي دعوي وتربوي.
إننا نحتاج أن نجعل ذلك الحافظ للقرآن رجلاً مفكراً وشخصاً ذكياً ومنتجاً لأمته ولوطنه.
إننا نفتقر إلى إقامة دورة مثلاً " كيف تكون داعية " وتكون هذه الدورة " تطبيقية " وليست مجرد دروس وكلمات تلقى في المسجد.
كم أتمنى أن أرى إعلاناً لدورة كيف تطلب العلم ولكن بطريقة عملية يكون فيها إشراف على منهج عنوانه " كيف نقرأ " وأخرى بعنوان " كيف نكتب الفوائد ".
والتفاؤل لا يزال يراودني بأن هذه الأفكار ستتحول إلى واقع عملي قريباً بإذن الله تعالى.