- أتمنًّى - أخي الداعية - أن تحرص على موعد الكلمة أو المحاضرة , ولا تكن ممن يعتذر عند أدنى عذر يطرأ عليه.
والله لو أن منصراً وقسيساً يجتمع له نصف العدد الذي سيجتمع لك لطار فرحاً بذلك، فاحرص رعاك الله على الموعد أشد حرصاً من أي موعد آخر.
- تذكر - أخي الحبيب - أن الناس سيسمعون منك الكلمة، ولكنهم في نفس الوقت سينظرون إلى فعلك وخلقك، فيا ترى هل سيكون قولك مثل فعلك أم لا؟
- الإطالة على الناس أمرٌ غير محمود، فلا تطل؛ لأن خير الكلام ما نفع وليس ماكثر.
- أوصيك بالعناية بالقصص الهادفة في ضمن كلامك، فهي من المؤثرات في عالم الدعوة.
نعم , نحن لا نريد كلمة فقط، بل نريد متكلماً إذا جالسناه انتفعنا بفعله وهديه وسمته أكثر من كلمته التي ألقاها.
منارات في طريق الدعوة · الصفحة ١٢٩