تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[45]

خالد: نعم يا أخي الكريم، وكنت أتمنى أن أحصل على رسالة أو كتاب يبين كاتبها إلى أي شيء كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يدعو أهل مكة؟ وعن أي شيء كان ينهاهم ويحذرهم؟

فهذه الفترة استمرت قرابة ثلاث عشرة سنة مكثها النبي صلى اللّه عليه وسلم في مكة للدعوة والإرشاد.

الخطأ يبدأ صغيراً لا يُأبه له، ثم ينتشر أمره من بعد التساهل ومع وجود علماء السوء وجهلة المسلمين، حتى نجده قد أصبح من أساسيات وضرورات الإسلام، وهو لا يعدو كونه شركاً وغلواً في الدين والعياذ بالله، والله يقول سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يغفر أَن يُشْرَكَ بِهِ ويغفر مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء: 48)، فمن بعد ذلك، هل يمكننا أن نقتلعه من قلوب الجهلة؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٥٠