تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[195]

ووسائل الشيعة (العاملي 5/ 208) عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «إذا أردت أمراً فخُذ ست رقاع (مثل الأوراق) فاكتب في ثلاث منها: «بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم، لفلان بن فلانة (لاحظ: لا يذكر الأب ولكن الأم!!) افعل» وفي ثلاث منها:

«بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة، لا تفعل» ثم ضعها تحت مُصلاك، ثم صلِ ركعتين، فإذا فرغت، فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة: أستخير الله برحمته، خيرة في عافية، ثم استوِ جالساً وقل: «اللهم خر لي واختر لي في جميع أموري، في يسر منك وعافية»، ثم اضرب بيدك إلى الرقاع، فشوشها وأخرج واحدة واحدة.

فإن خرج ثلاث متواليات: «افعل»، فافعل الأمر الذي تريده، وإن خرج ثلاث متواليات: «لا تفعل»، فلا تفعله، وإن خرجت واحدة افعل والأخرى لا تفعل، فأخرج من الرقاع إلى خمس، فانظر أكثرها فاعمل، ودع السادسة لا تحتاج إليها».

حيدر: ولكن هذه المقولة من شواذ الأقوال، والتي لو انتاشرت، لأصبح لا فرق بيننا وبين أهل الجاهلية والعياذ بالله.

خالد: الحر العاملي عقد لهذه الرواية وغيرها باباً بعنوان «باب استحباب الاستخارة بالرقاع وكيفيتها» ومجموع الأحاديث بلغت خمس روايات، والمجلسي ذكر أنواع أخرى للاستخارة، ليس بالرقاع وحدها، ولكن أيضاً بالبنادق (البندق) وذلك في كتاب (بحار الأنوار 91/ 226) والسبحة والحصى (بحار الأنوار 91/ 247).

والمسلم العامي الشيعي سوف تنطلي عليه مثل هذه الأمور الجاهلية، لأنها

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٢٠٠