تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[186]

خالد: المسلم متبع، وليس مبتدعاً، فقد جاء في كتب الشيعة مثل: الاستبصار (1/ 332) وتهذيب الأحكام (2/ 307) ووسائل الشيعة (2/ 595) عن الحسين بن علي بن كيسان أنه قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث أسأل عن السجود على القطن والكتان من غير تقية ولا ضرورة، فكتب إليَّ: «ذلك جائز».

وجاء في كتاب فقيه من لا يحضره الفقيه (1/ 174) ووسائل الشيعة (3/ 609) عن الصادق أنه قال: «السجود على الأرض فريضة وعلى غير ذلك سُنَّةٌ».

وإن كان الأمر غير جائز، فلماذا إذن نجد مساجد الشيعة قد تم فرشها بالسجاد الفاخر، وبذلت الأموال الباهظة لهذا الأمر، وهو محرم عند كثير من رجال الدين الشيعة، مع العلم بأن جميع مساجد الشيعة مسقوفة، فلمَ لا يدعونها تراباً ليتم تطبيق السجود الصحيح؟

فالأمر إذاً واضح جلي من جواز السجود على كل شيء طاهر معلوم.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ١٩١