تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[145]

4 - جاء في كتاب مستمسك العروة الوثقى لعلامة الشيعة السيد محسن الحكيم (5/ 437) ما يلي: «هذا هو الأذان الصحيح، لا يُزاد فيه ولا يُنقص منه، والمفوضة لعنهم الله قد وضعو أخباراً زادوا بها في الأذان «محمد وآل محمد خير البرية» مرتين، وفي بعض رواياتهم بعد «أشهد أن محمداً رسول الله» «أشهد أن علياً ولي الله» مرتين.

ومنهم من روى بدل ذلك «أشهد أن عليَا أمير المؤمنين حقاً» مرتين، ولاشك أن عليًا ولي الله وأمير المؤمنين حقاً، وأن محمداً وآله صلى الله عليهم خير البرية، ولكن ليس ذلك في أصل الأذان»، وهذا القول أيضاً مذكور في كتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي (1/ 188).

5 - لو أن كل مسلم أعلن في الأذان المبادئ التي يريد الإفصاح عنها، لكان الأذان بعد سنين عديدة يملأ مجلداً أو عدة كتب، ولا يوافق على ذلك عاقل!

فعلى ضوء هذا، ينبغي علينا التقيد بما ورد، وكما نعلم فإن الأذان والصلاة والوضوء من أشهر العبادات التي وقعت في زمن النبوة، وعلمها الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، فما الذي خفي عليهم رضي اللهَ عنهم فعلمه الذين من بعدهم؟

حيدر: الخلفاء الثلاثة الأول، لم يُظهروا هذا الأمئرعلى الملأ من المسلمين.

خالد: جاء من بعدهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وحكم قرابة أربع سنوات فما الذي منعه من أن يُظهر هذا الأمر، وهو رضي الله عنه في الكوفة بين مناصريه ومؤيديه!!

ولكنه رضي الله عنه تمسك بالحق، وهو ما كان عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم، وسار عليه من بعده الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم أجمعين.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ١٥٠