(حديث آخر)
١٠٧٦٤ - رواه الطبرانى من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده. قال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله - ﷺ - لم ننزع خفافنا ثلاثًا، فإذا شهدنا فيوم وليلة (١) .
وبه: «من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» (٢) .
وبه: «ثلاثة يحبهم الله: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين أحدهما بالأخرى فى الصلاة» (٣) .
١٠٧٦٥ - حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، أخبرنا عبد الرحمن ابن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة. قال: لقد رأيت من رسول الله - ﷺ - ثلاثًا ما رآها أحد قبلى ولا يراها أحد بعدى، لقد خرجت فى سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بإمرأة جالسة معها صبى لها، فقالت: يا رسول الله هذا أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ فى اليوم ما أدرى كم مرة، قال: «ناولينيه» فرفعته إليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه فنفث ثلاثًا وقال: «بسم الله أنا عبد الله أخسأ عدو الله»، ثم نأولها إياه، فقال: القينا فى الرجعة فى هذا المكان، فأخبرنا ما فعل. قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها فى ذلك المكان، معها شياة ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذى بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئًا حتى الساعة، فاجترر هذه النغم، قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» . قال: وخرجنا ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك هل ترى من شىء يوراينى؟»
(١) المعجم الكبير: ٢٢/٢٦٢.
(٢) المعجم الكبير: ٢٢/٢٦٢.
(٣) المعجم الكبير: ٢٢/٢٦٣.