تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمل (١) كما تقدم فى مسند يعلى بن مرة، وهو يعلى بن سيابه كما نص عليه يحيى ين معين، شيخ هذه الصناعة، والله أعلم.

١٩٥٠- (يعيش، ويقال أسيد الجهنى) (١)

يعرف بذى الغرة.

١٠٧٧٤ - قال رجل: يا رسول الله: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم» . قال: أصلى فى مرابضها؟ قال: «لا» . قال: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «لا» . قال: أصلى فى مرابض الغنم؟ قال: «نعم» .

رواه الطبرانى (٢)، والثلاثة، فما كره ابن الأثير من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عنه (٣) .

* (يعيش بن طخفة الغفارى)

مضرى، تقدم فى مسند طفخة.

١٠٧٧٥ - روى له الطبرانى، وابن منده: من طريق ابن لهيعة، عن الحارث ابن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفارى. قال: دعا رسول الله - ﷺ - بناقة فقال: «من يحلبها؟» فقام رجل فقال: أنا، فقال: «ما إسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . فقام آخر، فقال: «ما إسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . فقام يعيش، فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش. قال: «احلبها» (٤) .

(١) المعجم الكبير: ٢٢/٢٧٥.

(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٥/٥٢٧.

(٢) المعجم الكبير: ٢٢/٢٧٦.

(٣) رواه الإمام أحمد فى المسند: ٤/٧٦ من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى.

(٤) المعجم الكبير: ٢٢/٢٧٧؛ قال الهيثمى ٨/٤٧: وإسناده حسن.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٤٧٩