تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٦- (يسير بن عمرو الانصارى) (١)

روى له الثلاثة: من حديث أبى عوانة، عن داود بن عبد الله بن حميد، عن عبد الرحمن. قال: دخلنا على يسير رجل من الصحابة حين استخلف يزيد بن معاوية. قال: إنهم يقولون: إن يزيد ليس بخير أمة محمد - ﷺ -، وأنا أقول ذلك ولكن لأن يجمع الله أمة محمد أحب إلى من أن تفترق. قال رسول الله - ﷺ -: «لا يأتيك من الجماعة إلا خير» .

وعنه مرفوعًا: «الحياء من الإيمان» .

* فأما (يسير بن عمرو)

ويقال: إبن جابر، ويقال له: أسير السكونى، فهو مخضرم، وليس بصحابى، وقد ذكره ابن الأثير وغير واحد فى الصحابة، وله عند الثلاثة حديثان، فى تلقيح النخل، وفى الحجامة، والمحفوظ عنه ما رواه مسلم من طريقه، عن عمر بن الخطاب - - رضي الله عنه - - فى قصة أويس القرنى.

* (يسير بن العنبس، ويقال له: نسير (٢) تقدم)

* (يعقوب بن أوس)

فى دية الخطأ، الصحيح: عن عبد الله بن عمرو (٣) .

(١) ترجمته فى أسد الغابة: ٥/٥٠؛ والإصابة: ٣/٦٢٩، وضبطه «يُسير» بالتصغير.

(٢) قال الحافظ فى الإصابة: ٣/٦٤٣، استدركه ابن الأثير فوهم وإنما هو بالنون وقد تقدم على الصواب.

(٣) ترجم له ابن حجر فى الإصابة: ٣/٦٤٣، وقال: تابعى معروف ذكره ابن أبى خيثمة فى الصحابة، وهو وهم، وساق الحديث الوارد فى دية الخطأ.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٤٥٤