تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى له أبو موسى من طريق محمد بن إسحاق: حدثنى ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفى، عن هرمى بن عبد الله. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من سمع الآذان يوم الجمعة ثم لم يأتها كان فى التى بعدها»، قيل: ومن سمعه فى الثانية فلم يأتها «كان فى التى بعدها أثقل فإن سمعتها فى الثالثة فلم يأتها كان فى الرابعة أثقل، فإن سمعها فى الرابعة فلم يأتها طبع على قبله» (١) .

١٨٧٥- (هزال بن يزيد ويقال: هزال بن ذئاب)

ابن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمى (١) . حديثه فى رابع الأنصار.

١٠٥٣٨ - حدثنا هشام بن سعد، أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك فى حجر أبى فأصاب جارية من الحى، فقال له أبى: إئت رسول الله - ﷺ - فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه، فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم على كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم على كتاب الله، فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم كتاب الله، ثم أتاه الرابعة فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم كتاب الله، فقال رسول الله - ﷺ -: «إنك قد قلتها أربع مرات فبمن؟» قال: بفلانة. قال: «هل ضاجعتها؟» قال: نعم. قال: «هل باشرتها؟» قال: نعم؟. قال: «هل جامعتها؟» قال: نعم. قال فأمر به أن يرجم. قال: فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس.

(١) () أسد الغابة: ٥/٣٩٥.

(١) ترجم له ابن الأثير: ٥/٣٩٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٣٥٥