تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أعجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله. قال: ثم أتى النبى - ﷺ - فذكر ذلك له، فقال: «هلا تركتموه لعله يتوب، فيتوب الله عليه» . قال هشام: فحدثنى يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - قال لأبى حين رآه: «يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به» (١) .

١٠٥٣٩ - حدثنا عفان، حدثنا إبان- يعنى- ابن يزيد العطار، حدثنى يحيى ابن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن نعيم ابن هزال: أن هزالا كان استأجر ماعز بن مالك وكانت له جارية يقال لها فاطمة، قد أملكت وكانت ترعى غنما لهم، وأن ماعزا وقع عليها فأخذه هزال فخدعه، فقال: انطلق إلى النبى - ﷺ - فأخبره عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبى - ﷺ - فرجم فلا عضه مس الحجارة انطلق يسعى فاستقبله رجل بلحى جزور أو ساق بعير فضربه به فصرعه، فقال النبى - ﷺ -: «ويلك يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا لك» (١) .

١٠٥٤٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبى - ﷺ - فقال: أقم على كتاب الله فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه فلما مسته الحجارة قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته الحجارة جزع فخرج يشتد وخرج عبد الله بن أنيس أو أنس من نادية، فرماه بوظيف حمار فصرعه، فأى النبى - ﷺ - فحدثه بأمره، فقال:

(١) المسند: ٥/٢١٧.

(١) المسند: ٥/٢١٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٣٥٦